القائمة الرئيسية

الصفحات

النقابة الوطنية للمياه والغابات تطالب بالحفاظ على وحدة القطاع وتتشبت بمماثلة التعويضات بين المصالح المركزية والخارجية

وقفة احتجاجية للنقابة الوطنية للمياه والغابات

عقد المكتب الوطني للنقابة الوطنية للمياه والغابات التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي ـ إ م ش ـ اجتماعه الموسع الثاني عن بعد بتاريخ 19 ماي الجاري، بحضور ممثلي جميع الفئات والموظفين من مختلف الجهات، وكان اللقاء مناسبة تداول فيها الحضور في مضامين ونتائج الاتصالات مع إدارة القطاع، والمشاورات مع الشركاء في "تنسيقية الجمعيات المهنية والنقابية"  وبعد نقاش جدي ومستفيض استوفى المكتب الوطني الموسع عناصر جدول أعمال الاجتماع كما أنه يشدد على ما يلي: 

  • ينوه بنجاح مساعي واتصالات النقابة الوطنية للمياه والغابات لاستئناف الحوار مع الإدارة حول توزيع التعويضات عن التنقل ويجدد مطالبته إدارة القطاع، بتمكين نقابتنا من المعطيات الرسمية المحيّنة حول عدد الموظفين في المصالح الخارجية، وتوزيعهم حسب الفئات، وقيمة الغلاف المالي المخصص للتعويضات عن التنقل في المصالح غير الممركزة، لتتمكن من التقدم بمقترحاتها التفصيلية حول كيفية توزيع هذه التعويضات كما جرى الاتفاق على ذلك مع الكاتب العام للقطاع؛
  • يعبر عن تشبثه باعتماد المقاربة المعمول بها في المصالح المركزية، في تدبير التعويضات الجزافية عن التنقل، ويطالب باعتمادها كأساس لتوزيع لهذه التعويضات على مستوى المصالح الخارجية أخدا بعين الاعتبار وضعية حاملي الشهادات غير المدمجين في السلاليم المستحقة، مع التأكيد على ضرورة تعبئة كل الإمكانيات المالية المتاحة لهذا الغرض، قصد الشروع بكل وضوح في تحقيق المماثلة طبقا لمضامين محضر اتفاق نقابتنا مع وزير الفلاحة في 10 ماي 2019؛
  •  يطالب وزير الفلاحة بالحفاظ على وحدة القطاع استجابة للضرورات التي تمليها وحدة المجال الغابوي وخصوصياته، وحفاظا على الخبرات التي راكمها القطاع على امتداد أزيد من قرن من الزمن، ويحذر من الآثار المحتملة لأي تفتت للقطاع قد يؤدي إلى تراجع أهميته ودفعه نحو مزيد من التهميش ويطالب الوزارة بحوار شامل وجدّي حول هيكلة القطاع والقوانين المحدثة لمؤسساتها، تفاديا لما قد تطرحه المعالجة الأحادية لهذا الموضوع من أي تعقيدات وينبه إلى تداعيات ذلك على سير البرامج الحيوية وعلى وسائل العمل وعلى المكتسبات وعلى تنفيذ الاتفاقات وعلى إمكانية التجاوب مع تطلعات شغيلة القطاع؛
  • يتفهم الغضب الذي عبرت عنه جمعية خريجي المدرسة الوطنية للمهندسين الغابويين، باسم مهندسي القطاع كجزء من السخط الذي تعبر عنه فئات واسعة من الشغيلة الغابوية ويدعم احتجاجاتهم المشروعة؛
  • يؤكد على أهمية التمسك بوحدة موظفي/ات القطاع بمختلف فئاتهم على امتداد التراب الوطني ويثمن مساعي "تنسيقية الجمعيات المهنية والنقابية" ،من أجل الترافع الجماعي لضمان مصالح الشغيلة الغابوية في المرحلة الانتقالية التي يجتازها القطاع ،ويدعوا لنبذ التفرقة والتشبث بالمشترك وبقيم التضامن.   


                                                     عن المكتب الوطني
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

ميزة اقرأ ايضا