القائمة الرئيسية

الصفحات

النقابة الوطنية للمكاتب الجهوية تدعو الشغيلة إلى تخليد فاتح ماي تحت شعار: " بالوحدة والتضامن، نحقق مطالب شغيلة المكاتب الجهوية ونحافظ على مكتسباتها "

النقابة الوطنية للمكاتب الجهوية تدعو الشغيلة إلى تخليد  فاتح ماي لهذه السنة تحت شعار: " بالوحدة والتضامن، نحقق مطالب شغيلة المكاتب الجهوية ونحافظ على مكتسباتها "

ملصق فاتح

تخلد النقابة الوطنية للمكاتب الجهوية التابعة للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي المنضوية في الاتحاد المغربي للشغل ، ذكرى فاتح ماي لهذه السنة في ظل حالة الطوارئ الصحية بسبب جائحة كورونا  وفي ظل غياب الحوار الاجتماعي والحوار القطاعي  مع وزير الفلاحة لتتبع تنفيذ اتفاق 23 نونبر 2017 واتفاق 10 ماي 2019  الموقع بين الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي ووزير الفلاحة .
 وللتصدي للهجوم الممنهج على حقوق ومكتسبات الشغيلة بالمكاتب الجهوية، وللتأكيد على حضورنا النضالي عبر كافة الأنشطة النضالية البديلة عن المسيرات التي اعتدنا تنظيمها  كل سنة بمناسبة فاتح ماي، فإن النقابة الوطنية تؤكد على مايلي :

1. دعوتها المسؤولين بالمكاتب الجهوية  إلى تكثيف الجهود والاستمرار في اتخاذ كافة التدابير الوقائية والاحترازية  لحماية شغيلة المكاتب الجهوية  والحفاظ على صحتها وسلامتها وصحة المرتفقين والمواطنين عموما إلى حين رفع الحجر الصحي.
2. إشادتها  بتضحيات شغيلة المكاتب الجهوية بكل مكوناتها، على المجهودات المبذولة في ظل جائحة كورونا ، حفاظا على استمرارية المرفق العام وتقديم الخدمات للمرتفقين بكل وعي و مسؤولية وتدعوهم إلى اتخاذ الحيطة والحذر حفاظا على صحتهم وسلامتهم.
3. إشادتها بتضحيات الشغيلة الصحية المرابطة بالمستشفيات لمحاربة فيروس كورونا المستجد وتقديم الخدمات 
 الصحية  للمواطنين والمواطنات وتدعو إلى توحيد النضال من أجل ضمان حق المواطنين والمواطنات في التطبيب العمومي المجاني ورفض تسليع الخدمات الصحية
4.إشادتها  بتضحيات كافة العاملين بالإدارات والمؤسسات والمنشئات الساهرة على توفير المواد الغذائية وسلامتها الصحية وتوفير الخدمات الضرورية للمواطنين/ت ، وتشيد بتضحيات الفلاحين الكادحين والعمال الزراعيين والعاملات الزراعيات الذين يشتغلون في ظروف مزرية  في ظل الجفاف و جائحة كورونا وتطالب بحمايتهم وتقديم الدعم لهم .
5.رفضها لمشروع قانون رقم 20.22 المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة الذي يهدف إلى تكميم أفواه  مستعملي وسائل التواصل الاجتماعي وضرب حرية التعبير في سابقة خطيرة لم يشهدها التاريخ وتطالب الحكومة بالتراجع عن هذا المشروع   
6. رفضها المطلق لمنشور رئيس الحكومة رقم 03/2020الصادر بتاريخ 25 مارس 2020 المتعلق بتأجيل الترقيات عبر الامتحانات المهنية أو عبر الاختيار وتأجيل التوظيف إلى أجل غير مسمى لما يشكله من إحباط في أوساط الموظفين/ت عامة ولشغيلة المكاتب الجهوية خاصة .
7.رفضها لمنشور رئيس الحكومة رقم 6/ 2020الصادربتاريخ 14 أبريل 2020 القاضي باقتطاع أجرة ثلاثة أيام من العمل من أجور شغيلة المؤسسات العمومية  وتأكيدها على الطابع التطوعي والاختياري للمساهمة في الصندوق الخاص بتدبير جائحة كورونا.
8. رفضها  تسريح العمال ومنع فسخ عقود الشغل بسبب جائحة كورونا بالنسبة لليد العاملة لدى شركات المناولة التي تربطها صفقات عمومية مع المكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي ( حراسة- نظافة- ومهام أخرى ...)
9. تشبتها  بحقوق ومكتسبات شغيلة المكاتب الجهوية المتضمنة في اتفاقي 23 نونبر 2017 و 10 ماي 2019 وخاصة ما يتعلق  ب :
 المصادقة الفورية على القانون الأساسي  المتفق عليه مع نقابتنا ورفع الحيف عن  منخرطي النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد  RCARوالمساهمة المادية للمكاتب الجهوية للاستثمار الفلاحي في تمويل التقاعد التكميلي  RECORE لفائدة شغيلة القطاع
 الإسراع بأ جرأة  الزيادة في المبالغ المخصصة للتعويضات عن التنقل لفائدة شغيلة المكاتب الجهوية بهدف تحقيق المساواة بينهم وبين إخوانهم الموظفين والموظفات بوزارة الفلاحة .
10. مطالبتها الإسراع بتسوية الوضعية الإدارية لأطر المكاتب الجهوية حاملي الشهادات الجامعية والتقنية عبرالإدماج المباشر في الدرجات والسلاليم الملائمة (ديبلوم الماستر– دبلوم  التقني والتقني المتخصص– دبلوم الإجازة إلخ )؛
11. تنديدها بالسياسة الحكومية الرامية إلى المجازفة بالسيادة الغدائية للبلاد باتباع املاءات المؤسسات المالية الدولية التي تشكل خطرا حقيقيا على الفلاحة الوطنية وتؤزم وضعية العاملين بالقطاع الفلاحي بكل مكوناته.

إن النقابة الوطنية للمكاتب الجهوية ، إذ تخلد عيد الشغل لهذه السنة في ظل حالة الطوارئ الصحية بسبب جائحة كورونا،  تدعو مناضليها ومناضلاتها إلى المساهمة الحماسية في الأنشطة النضالية الإبداعية التي تحقق الغاية من تخليد هذه التظاهرة العالمية وتدعوهم للمساهمة في رفع التحدي أمام ما تعيشه دول العالم من مآس وآلام عبرتجسيد قيم التضامن بين الشعوب والمساواة ضدا على جشع الرأسمالية المتوحشة التي تنتهك حقوق العمال وحقوق الشعوب في الحياة الكريمة والحرية والعدالة الاجتماعية .   
عاشت النقابة الوطنية للمكاتب الجهوية
عاشت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي 
عاش الاتحاد المغربي للشغل      

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

ميزة اقرأ ايضا